مرتضى سعيد عبد الباقي الله يرحمه چان وزير خارجية العراق بالسبعينات، سجنه صدام بدگة قاعة الخلد بأبو غريب، وبعدها قتله بالسجن، وقبل ما يموت گال لزميله بالغرفة الي بعده حي يرزق:من چنت رئيس وفد العراق للتفاوض مع شركة النفط البريطانية(BP) گلي رئيس الشركة بآخر لقاء:
إحنا ندري بيكم جايين تأممون النفط واشما ننطيكم تأممون، بسأگلكم أمموا مثل ما تريدون بس راح تتندمون لأن تبقون تدفعون الثمن عشرات السنين.والرفاق ما اقتنعوا بكلامه وأمموا النفط، واحتفلوا بالنصر، ومنذاك اليوم لهذا اليوم نفطنا صار نقمة مو نعمة.رباط السالفة بهاي الأيام جا وفد من غرفة التجارة الأمريكية حيل چبير، وقابل الكبار والزغار، ووقع مذكرات تفاهم بالمليارات،وندعي من الله كون ربعنا تعلموا ذاك الدرس.وصاروا جادين ما يخدرون الجايين حتى يعبرون هاي المرحلة تقيه وبعدين يديورون روسهم باتجاه الشرق.لأن جيتهم أمريكان مو بلاش، والفلوس الي صرفوها لاحتلالنا مولله، ونواياهم بس الله الي يستر منها، لأنهم بالأصل رابين ويه إبليس.فعمي انطوهم عقود من صدگ بلكت يسكتون ويشاگفون.وبجالهم ترخص سيارات التاهو والكاديلاك على الأقل مشيتها هيبة بشوارع بغداد مو أحسن من السايبات.