المرحوم بشير شاب مهندس بغدادي تعارك، والعركة بهاي الأيام عادية، الموظف يتعارك ويه المراجع، والشيخ ويه المعلم، والمرةويه الرجال، والحماية ويه المواطن، والنائب ويه جمهوره، حتى صارت العركة من كثرتها وكأنها تميزنا عن غيرنا من شعوب العالم الي نادر ما يتعاركون ناسها بيناتهم.
ومع هذا بوسط عركاتنا هاي ينصحون أن لا تتعارك ويه شرطي،لأن يلفقلك تهمه ويجيبلك شهود شرطة عدهم حلفان اليمين مثل شربة الميّه.فما بالك إذا تعاركت ويه ضابط شرطة، فهاي الي الله كتبها عليك.وهاي الي صارت ويه المرحوم بشير بعركته، ويه ضابط بالشرطة الاتحادية، عركة تدخلت بيها الأمم المتحدة وتسأل ليش؟واضطرت بيها الحكومة تتدخل تحت ضغط الجمهور وتگول ليش؟هاي غير العشيرة والعائلة الي صارت تتفرگع على إبنها الشاب.وكل هذا، وبكل بساطة الشرطة تطلع وتگول من وقفوه بالمركز صارت عركة ويه المساجين وهمه الي ضربوه، وبسبب الضربةمات بالمستشفى، عذر ما يشيله العقل لأن عركاتنا بيها صياح،وشتايم، وفشار معقوله ما سمعوه الشرطة، ثم المساجين من يجيه مطير جديد كلهم يلتمون عليه ويتوددون اله حتى يسولفلهم ليش جاوإشلون جا وشكو ماكو، سوالف ينرادلها يومين هدنه ما ترهمبيها أي عركات.فالموضوع بيه إنّه، والفار يلعب بالعب. ومناه الى اليوم الي راحتبين بي الحقيقة، ويبطل الفار يلعب جيب ليل وإخذ عتابه.