اشوكت ما تابت حليمة وبعد ما ترجع لعادتها القديمة.واشوكت ما ذيل الچلب إنعدل، وبعد ما نحتاج نرجعه للگصبة.عاد گولوا السياسي العراقي، خلاص فهم الديمقراطية، وگام يجرعدل. لكن لا هاي صارت ولا ذيچ.
ولا سياسينا النتل طلع من طوره وصار خوش ديچ.لأن ومن بانت مواعيد الانتخابات الجاية في بلاد ما بين الرشوةوالوعود إنتفض السياسي لتجديد البيعة الى صندوق الاقتراع الييشوف بيه خاتم سليمان:فلوس، وسلطة، ورفاهية، وعز إله وللعشيرة، وفرص لزيادة چم عشيقة.ولمن انتفض بدا التحرك بكل الاتجاهات:هدايا مسدسات مصوگرة وباجات.قطع أراضي تصلح لكلشي الا للسكن.وعود بالتعيين بدوائر دولة ما بقى بيها مكان يگعدون بيه الموظفين.وتنقل من مضيف لمضيف، وحضور عزيات، ومباركة أعراس،وهدايا مقري عليها من شر الوسواس.خَلَتْ المواطن المسكين حاير بين هذا وبين ذاك، ينتظر المزيد منالرشاوي بمزاد تصغير العراق:كارتات، وبطانيات، وحصة غذائية.وخلته مكيّفْ بيها وينتظر المزيد، قانع ومقتنع من هذا اليوم لذاك اليوم ألف عمامة راح تميل!!!