طول السنين الأولى ما بعد الاحتلال، كان رأيي ليس مع وجودمستشارين بالعراق، يعلمونه اشلون نشكل جيش جديد، واشلوننسوي شرطة، ولا مع وجود مدربين يعلمون جنودنا المسير(اليس واليم)، لأن من الله خلقنهَ لليوم نحارب، ونشكل فرقووحدات، ومن چنه بدو وسوينهَ فوج موسى الكاظم ما احتاجيَنهَمدربين، لملمنه ضباط الصف والضباط العراقيين بالجيشالعثماني وبدوا يدربون أحسن تدريب، وكليتنا العسكرية منانفتحت بعد (١٩٢١) سمعتها الجيدة غطت المنطقة وكل الدولالعربية حتى صارت هواي من تلك الدول ترسل ولدها يدرسونويتدربون بيها، وكان كل مدربيها ضباط صف من العمارةوالناصرية والبصرة وممتازين.لكن لما شرطي في بوابة بغداد قريب من مدينة الشعب، سنة(٢٠١٧) يحچي وية امرأة محترمة في طريقها الى بعقوبةباستخفاف واستصغار:- انتِ بالأخير انطيني جنسيتك.- ما شايلة جنسية هاي بجيبي بطاقة السكن والتمونية ورايحهالى أهلي أبوي حالته خطرة.- اشكولچ مال نازحين طلعي جنسيتچ.- ليش اشبيها إشكول النازحين مو عراقيين.- انزلي هم نازحة وهم تطول لسانها علينا.بعد هاي الواقعة غيرت رأيي وأگول محتاجين مستشارينوموجهين ومدربين وحداديين، ونجارين ومعاهم معلمين يعلمونهَأخلاق ومعالجين للمجتمع الي أصيب بلوثة نفسية خطيرة.