گبل چان عدنه للعيد هلالين واحد سني وآخر شيعي ما يطلعنْ سوهَ ولا يبيّننْ بنفس الوكت.وچنه راضين حتى لو واحد يعيّد اليوم، والثاني يعيّد باچر، ومنيجي باچر ويبيّن الهلال هو إبن اليوم لو إبن يومين، واحد منهم يغلّس ويسوي نفسه ما يدري، وإذا أحد سأله يلگيلها ألف تبرير.وبقينه على هذا الديدان ما نسأل علوم الفلك، والقدرة الفنية الدقيقةلشوفة الهلال، ولمن وعينا، وبدينا نسأل لگولنا فتوى الشوفة الاب العين المجردة.ولو باقين على ذيچ الأيام وعلى الهلالين هواي أحسن، من هذاالوكت الي بعض رجال الدين المسؤولين دخلوا طرف بالفرقةوالتفرقة وسولنه كومة هلالات، ومثل ما شفنه بهاي السنة وبهذا العيد تبينْ:عند الشيعة هلال.وعتد كردستان هلال.والسنة ما شاء الله هم عده وقفهم، وصار عدهم هلال شافوه ولمنرجعوا للبار ألغوه، وصار بعدين:عند مفتيهم هلال، وعند هيئة علمائهم هلال، عند جماعة أبو حنيفة هلال، وبهاي السالفة حيروّا عباد الله على يا هلال يفطرون،وخلوهم يگولون ويسألون الأمة الي ما تگدر تشوف الهلال بعين وحدة اشلون راح تماشي العالم الي بدا يشوف آلاف السنين الضوئية، وإشلون تحترم نفسها گدام الأمم، وإشلون الأمم الأخرى تحترمها. وكل عام وأنتم بخير.