من تحمه الحديدة، يبدي يطيح من عليها الزنجار، ويبين معدنها الأصلي، وشنو المكتوب عليها إذا أكو شي مكتوب، ويبدو من خلال الاعلام الدولي العام والتحرك السياسي أن الحديدة حِمتْ بالخليج العربي وبالمنطقة.ومن شدة الحماوة بنار جهنم الأمريكية، بدا يطيح من عليها زنجارالعلاقات النفطية العراقية الإيرانية، وتبين اكو نقل نفط إيراني،وبيعة تهريب للعالم بأوراق عراقية، ولزموا الكفرة الأمريكان شحنة من الشحنات، وكل أوراقها، ومن بعد ما لزموها زادوا من درجة الحماوة، ولن يطلع وزير النفط مالنا ويگول:تره الأوراق مزورة، وإحنا نتابع كل شحنات نفطنا بالجي بي أس،وماكو عدنه هيچ شحنه، والرجل حلف بالعباس فعباله صدگوا الأمريكان.وبالمقابل طلعوا الإيرانيين نكروا أصل الموضوع، وحلفوا بالشهر الفضيل أنهم ويه العراق ما يزورون ولا يحتاجون يزورون. زينهسه إحنه المن نصدگ، والاثنين مسلمين، وتقاة متدينيين،وحالفين يمين.
لكن ولأنا عراقيين لازم نصدگ وزيرنا، لأن ما معقولة يورط نفسه والحكومة ويه الأمريكان الي يعرفون شنو كان عنده البارحةعلى الفطور. وبهاي المناسبة اللئيمة من حقنا نگول:تره من تزيد الحماوة، وتحمى الحديدة حيل حتى الأخ ما يعرف أخوه وكلمن يگول يا روح ما بعدچ روح، لذلك:خلونه حايرين بروحنه وبس.وخلونه بعيدين عن اللعب ويّه الكبار غمْيضّه.