لمن وزير التربية بزره يوافق على تحويل مدارس الى مجمعاتسكنية بحجة انها آيلة للسقوط بهاي الحالة تخلي وراها إنّه. وفوگهاي الإنّة توجه عتب قوي للسيد المعالي وتگله:عجب ما حسبت حساب التلاميذ وين راح يروحون؟لو ماكو مشكلة يديحون بالشوارع وما يتعلمون!ولمن موظفين من التربية يفترون على مدراء مدارس يگلولهماكتبولنا مدارسكم آيله للسقوط، وننطيكم على كل كتاب خمسينمليون حتى يجيبون موافقة الوزير على تحويلها الى مجمعات،تخلي بيها الف انّة، وتتأسف على هذا الزمن الي يساهمون بيهالمعنيين بالتربية بتجهيل الأجيال، وحرمانهم من التربية.والمصيبة وسط هاي القصة، لو نجي نحسب عدد التلاميذوالطلاب الكلي في العراق، ولكل المراحل الدراسية في هذهالبلاد، ونقارنها بعدد المدارس الموجودة راح نشوف أكو نقص
خاصة بالمدارس النظامية، وأكو بنايات تداوم بيها ٣ شفتات مدارس، وأكو صفوف بمدارس يوصل عدد الموجود مالها للثمانين راصيهم رص مثل السردين.والمصيبة الأكبر من هاي المصيبة، هي وبدل ما يزيدون عددالمدارس، ويحسنون وضعها يگرطفون بيها في عراق هو بالأصل ما تنقصه أراضي حتى يروحون على المدارس يهدموها ويحولوها الى مشاريع سكن، الي تنقصه زلم كون ما تضحك على نفسها، وتبيع مستقبل أولادها بالرخيص. والزلم الي تبيع الوطن والمستقبل بالرخيص يجي يوم وترخص بعيون الناس.