بس بالعراق العظيم أبو الحضارات العريقة، والكتابة، ومسلة حمورابي، وبابل وآشور يحدث ويصير:رجل دين يطلع بالبصرة يطلع على الهوا مباشرة وبكامل قيافته الدينية، ينتصب على حيله، ويبدي يصدر أوامر لشباب البصرة:بكل طوائفهم، ومذاهبهم، وأشكالهم، وانتماءاتهم السياسية والعرقيةوالطبقية أن يتوقفون وما يروحون يشجعون الفريق العراقي بمباراته أمام الفريق الكويتي يوم الخميس.لأن جناب السيد وحسب ما گال بالطلة البهيّة مالته، أنو مسوي مهرجان على كورنيش البصرة بذكري استشهاد الامام علي، سلامالله عليه، تصادف بدايته ويه صافرة الحكم لبداية المباراة.والسيد أطال الله في عمرة، وزاد من رجاحة عقله، لما فيه الخيرالشباب المسلم، وتأهيلهم لمسايرة العالم بهذا التطور الهائل للعلوم والتكنلوجيا، ومواجهة ظلم الأمريكان والإسرائيليين، ما اكتفى بأوامره السلطانية هذي، وراح فوگاها اشويه زايد، وهذا الزايد:طلب من القوات الأمنية تكتم أصوات الي راح يروحون للتشجيع وتمنع أي بسته، أو هوسه، أو اغنية، أو دگة طبل تفرح الجمهور،وتزيد معنويات اللاعبين حتى يلعبون بكل حيلهم.صدگوا أجدادنا من گالوا :الحادي ما بيه صوچ، صوچ الـ مشى وياه.