علماء النفس سووا دراسات ومتابعات كثيرة على المساجين وبينهم السياسيين وعلى أثرها گالوا وبصريح العبارة:المسجون، ومهما كان سبب سجنه، واشلون ما چانت قضيته ومقادير تضحيته ما يجوز يصير حاكم في الدولة، ومن سألوهم ليش؟ كانت الإجابة:لأن راح تدفعه معاناته من ظروف السجن وشعورة بالاضطهادالى ظلم كلمن محسوب على الي ظلموه بالأصل.وهذا حقيقة علمية ما تقبل الخطأ شفناها بشكل واضح في العراق قبل ٢٠٠٣ وبعدها. وينراد من علماء النفس أن يدرسون ويضيفون تحريم آخر ولابد وأن ياخذوه بنظر الاعتبار وهو:المقاتل المليشياتي، ومهما كانت دوافع قتاله دينية، أو أيديولوجية،أو وطنية ما يجوز يحكم، ولا ينطي سلطة أمنية بالحكم، لأن من كثر ما قتل، وشاف حوادث قتل راح يتعود على القتل، وأحيانايشتهي القتل لإشباع رغباته العدوانية فيروح يقتل أو يأمر بالقتل ألأبسط القضايا الي ما تستحق القتل مثل ما صار بالساحل السوري بعد تغيير الأسد بهاي الأيام الي إنهدوا بيها فصائل مسلحةمسعورة تحت لافتات قوى أمنية حكومية قتلت عوائل سوريةبأكملها لأنهم علوين.ومثل ما صار بالعراق أيام الطائفية، وبعدها بأيام عندما حاول تجماعات تحت عناوين مليشياتية مختلفة، استهداف عم السوريين، لا صوچ ولا ذنب بس لأنهم سوريين مو علويين وقتلوهم.أدلة وشواهد لازم ينحسب حسابها إذا أريد للوطن أن ينبني صحيح.