عود كل ما تجي زخة مطر، لو تمر مزنّة على بغداد يطلع أبو الأمانة بجلجلوتيتة المعهودة:استنفرت الأمانة كوادرها الفنية، ويدعم استنفارها بصور وڤديوات لسيارات حوضية تسحب المي من الشوارع وتذبه بدجله، ومع هذا بقت بغداد العاصمة تغرگ كل مطرة.والمشكلة الغرگ صار مسألة كأنها دائمة، لأن إحنه على هذا الديدان قريب الخمسة وعشرين سنة.والمشكل كل هاي السنين والأمانة توعد وهي بجلالة قدرها،ومهندسيها، وكوادها الفنية ما لگت حل يجنب بغداد الغرق،وتستفاد من مي المطر لتعويض شحة المي الي تعاني منه بغدادوباقي المحافظات.والمشكلة الأقمش أن الأمانة كل الي گدرت تسويه، هو أنها إكتشفت حسب تصريح الها: ان الأمطار الى هطلت على بغدادبهاي الزخة هي أضعاف سعة شبكة التصريف التصميمية.يعني وكأن الأمانة تريد تگول أن الصوچ كل الصوج هو من الأمطار الي هطلت ما أخذت بنظر الاعتبار سعة التصريف التصميمية لمجاري الأمطار الموجودة.زين هي هاي أول مرة تهطل بهيچ مستوى، أشو كل مرة تهطل نغرگ، ونشوف عمال الأمانة ينزحون المي بالسيارات الحوضية،وينظفون المجاري المسدودة والمخسفة، وهم ترجه تنسد. صدگأبو المثل الي گال:عرب وين وطنبورة وين!