لمن طلعت زوجة السيد لمحافظ تحچي بمقابلة تلفزيونية، مرتبه وواثقة من نفسها، بربي كيّفنه، گلنه إي هاي خوش خطوة بدتبيها المرأة تشارك الرجل بكلشي خوما تبقى محجورة بالبيت، بستطبخ وتنفخ وتكنس، وتنگع رجلين الرجال بمي وملح لمن يرجع من الشغل تعبان.بس تريدون الصدگ ما توقعنه ياخذها الزوم زايد وتگول والله شوارع كربلاء أحسن من شوارع أمريكا الي وصفتها مخسفه.يعني المرة رادت تسند الفضل لرجلها السيد المحافظ الي يشتغل ليل ونهار، وعايش على الطماطة المگلاية.إشلون الست حسبتها ما ندري؟ولا ندري هاي الشوارع الأحسن بكربلاء اشلون غرگت بهاي المطرة وصارت مجاريها نافورات؟ والشوارع بأمريكا الي بيهام طر ولا تبقى تمطر شهر ما تشوف چيح بالشارع.ولا أحد عنده علم ويدري السيدة من گرايب عبعوب، لو العبعوبية صارت فلسفة دعاية ومقارنة انتشرت ببلدنا عند المسؤولين وعوائلهم لو العملية من أولها الى تاليها عملية كذب وتضليل.وهم ميخالف درب المسؤولية مو سهل، والانتخابات الجايه ينرادلها شغل ودعايات وفلوس.
لكن خوفنا لا يروح يسمع ترامب بمقارنتها هاي، ويعتبرها إهانة لأمريكا ويسويلنه مشكلة لكربلاء، الي ما تستاهل تصيرلها أيمشكلة.