لمن واحد مگابل التلفزيون دا يتابع أخبار مؤتمر قمة عربية لدول عربية تناقش مصيبة غزة العربية وسط الضحالة العربية،ويشوف:وفد دولة العراق العليّة ذو الغالبية العربية تشكيلته بغالبية كردية،يشكك أول مره بعقله ويرجع ينبش. ومن ينبش يشوف الموضوع صدگ والوفد:برئاسة السيد رئيس الجمهورية كردي.وعضوية وزير الخارجية كردي.ويضم السيد قوپاد طالباني نائب رئيس حكومة الإقليم الي ما عنده منصب بالدولة الاتحادية كردي.ووياهم مدير مكتب السيد الرئيس كردي.
والي يباوع ويكتف هاي الحقيقة، يرجع يشكك بإدارة الدولةالعراقية، ويسأل نفسه هي صدگ جادة ببناء دولة من صدگ؟لو أكو من يريد يبقيها عاريّة؟وطبعًا التشكيك مو زين على النفس لأن يجر لمزيد من التشكيك بحصة باقي المكونات بالدولة.وبمستقبل الأكراد بهاي الدولة. وبطريقة بعض قادتهم بإثارة باقي المكونات بالضد منهم ومن حقهم بإدارة نفسهم بنفسهم.وشك بعده شك أو شك ياخذ لشك الى أن نوصل الى قناعة نروح ننام لأن ماكو فايدة.