أگول أشو أكو سياسيين من سياسيينا المخضرمين، چانوا حيل خانسين لا يهبون ولا يدبون، كل هاي الفترة الي مضت علينه،عبالك داخلين دورة سبات كونية، وهسه ياله گعدوا منها وفجأة:صاروا حيل نشطين يتحركون بين الناس ويطلعون بالإعلام وبوسائل التواصل الاجتماعي يبشرون بطوفان تغيير جاي للعراق، ويقدمون استنتاجاتهم أو توقعاتهم بطريقة عبالك متأكدينمية بالمية.وأكو سياسيين آخرين چانوا طالعين بره كل هاي الفترة، وگلنه عليهم خلاص ذوله طلگوا البلاد بالثلاثة، أشو وهم بهاي الفترةرجعوا وفجأة:
بدوا يلتقون بسياسيين آخرين، ويجرون مقابلات وحده وره وحده،ويحچون بحيل صدر عن زمانهم والإنجازات الي سووها لمن استلموا مناصب، ويوحون للناس بتغيير حاصل لا محال وهمه طرف بيه.قاسم أبو محمد سمع هذا كل هذا الحچي الي دار بين الأصدقاء الگاعدين، ومن مكانه نب وگال:وروحه لابوكم، لا طوفان بديار حمدان، ولا تغيير بالسستم.الوضع مفصل على الگدر معلعل، وراح يبقى معلعل الى نطلع إحنا بنفسنا من حال المعلعل، ونعالج نفسنا بنفسنا.وذوله الي نبعوا مثل الفگع نبعتهم موسمية، لأن الانتخابات قريبة،وكل هاي الداوركيسه حتى ياخذون حصة من وعي الناخب العراقي المسكين بطريقة الإستغفال يعني من غير ما يدري، بلكت ينتخبهم.