گبل من كان التعليم براسه خير والشرف ينحلف بيه، كانت التربية ما تجيب مديرة مدرسة للبنات الا بنت الأوادم، معروفة بأصلها
وأخلاقها وعلمها، وبدا الخراب من گاموا يجيبون الرفيقة دون أن يباوعون شكو جواها.وهسه وبدل ما يرجعون للصحيح ويدورون على بنت الأوادم حتي يصلحون الخراب، گاموا ما يجيبون الا حزبية من أحزب الي تحكم، ومتدينّة، وملگچّة. وإجتنا الملكچّة، وهذا الي سوته وحده منهن بطالبة بالسادس الاعدادي، حضرت ويه باقي الطالبات لقاعة الامتحان، ويبين بالقاعة أكو جهاز يكشف اللاقطات الي يخلوها قسم من الطلاب بالإذن دا يسمعون الغش.ودگ هذا الجهاز، وتفتشت كل الطالبات، ورجعن يكملن امتحان الا وحده، اجتي المديرة عليها اخذتها من ايدها للإدارة فتشتها،باوعت اذانها، نزعتها حجابها وحذائها وفتحت شعرها، ومن مالگت شي نزعتها ملابسها وبقتها بالملك، وگلتلها دنگي، وگامت تباوع وتدور على السماعة بالمناطق الحساسة وباهانة مقززه،والبنية مسلبدة وترجف، ولمن طلعت براءة ورادت ترجع تكمل امتحان منعتها، وگالتلها مستقبلچ ضاع، بعد ما كتبت على دفترها(غش) وفوگ كل هذا التحقير والاذلال والاهانة لآدمية شابة،والتربية بجلالة قدرها ما تدخلت ولا سألت هاي المديرة عدهاثار، لو مخبله، لو شاذة جنسيًا، لو مندسة، لو ساقطة، لو أدبسز، لو شنو؟تره صدگ تاهت علينا مدارسنا للتعليم، لو مخافر شرطة للتعذيب.أبو محمد بعد ما كمل سالفته يگول: أفتونا يرحمكم الله.