حمزة يگول آني كلش مهتم بمعرض بغداد الدولي، وماكو دورةمن دوراته، فتح بيها المعرض أبوابه من اني طالب بالثانوية ولليوم الا ورحت اله، ومرات اروح اكثر من مره بحيث أفلسّهَ تْفلِسْ مثل ما يگولون.بهاي المرة رحت وآني دا أمشي بين المعروضات والشركات شفت جوگة من الأطفال بنات وولد يمكن تلاميذ ابتدائية، ووياهم اشويه من المتوسطة يقودهم رجل معمم بعمامة بيضه، وحواليهم شباب مقوطين يبين أمن، ويهتفون (سلام يا مهدي نحن على العهدي) ويلطمون على صدورهم.رأسا جا على بالي الرفاق أهل الزيتوني من چانوا يمشون گدام مظاهرات التأييد للقائد الضرورة، ويهتفون بحماس معاهدي لأبو حلا، ومن جد الجد گلبوا عليه، ولا واحد وفه بعهده وبقى وياه،وما أخفيكم سر من ما لگيت بعقلي علاقة بين المعرض، وغاياتها لاقتصادية، والثقافية، والتطويرية، وبين مظاهر التعزية واللطم سألت صاحبي:أگلك اليوم أكو مناسبة دينية؟گلي لا.گتله لعد عجب الشيخ جايبهم وجاي.گلي قبل بذاك الزمان چنت تگدر تسأل أبو الزيتوني ليش طالعمظاهرة، وليش يهتف دا تهتف هذا الهتاف. فگال لا.فرجعت گتله، لعد إسكت، وانتظر بلكت الله يسهل طلعة المهدي حتى أول ما يبلش بيهم حسب ما همه يگولون.