العراق مر بظروف قاسية، ضيم وظلم وأيام سودة يمكن ماصارت مثلها إلا بين قبائل أفريقيا قبل مئات السنين، ومثل هيچأعمال وردود فعل استمرت الى العام (٢٠١٧) واستمرارهاواستمرار الحقد حقيقة يحيّر وكأن البعض من عدنا ما تعلم منالي صار ولا استفاد من الدرس.جاسم يگول نعم أتذكر كلما الجيش كان يضغط على داعشويدوس على راسها أفعى سامة، كلما يكثر عدد التفجيراتبمناطق شيعية. وأتذكر من يصير تفجير قوي بمنطقة شيعية تكثربالمقابل التفجيرات بمناطق سنيية، ويزيد بوسائل التواصلالاجتماعي النقد والسب والشتم بطريقة طائفية مخجلة. وبوكتهاإحنا البسطاء كنا نگول داعش دا تلعب على الطرفين حتى تستمرالأعمال الطائفية.- أكيد، لان ما تستمر الا أكو وقود، وتبادل التفجير والاتهاموالسب هو الوقود.- كون نتعض، نتذكر الأيام السودة خاصة بالسنتين (٢٠٠٥-٢٠٠٦) في بغداد اشلون كان الشد العصبي والخوف والتوترعايش ويانه الليل والنهار، بسبب الطائفية.- أيباه ذكرتني حتى التكسيات الي تنقل الموتى من الطبالعدلي انقسمت شيعية وسنية والناس صارت تترك موتاها بمكانهمتخاف تنعلس من علاسة سنه وعلاسة شيعة، وأتذكر رحت أخذجثة أخوية سألوني وين تدفن، من گتلهم بالنجف گلولي ذيچالسيارات الشيعية وواحد بصفي گال بالأنبار أشرولهَ على موقفالسيارات السنيهَ.والله واحد من يتذكرها يوگف شعر راسهَ ويگول عساها ماتتكرر.