صديق معجب بالصين، وكل سنة من أربعين سنة يزورها، شهدكل خطوات تطورها، من چانت دولة نامية والعراق أحسن منها ولهذا اليوم، وعنها يگول:گبل عشر سنتين چنت رايح ودا أفتر بشارع، وياي مترجمةاسمها (تشين) دارسه عربي وعايشه فترة بعمان من أبوها كان سفير الصين هناك. أمشي وأگلها شنو هذا التطور.گلتلي على كيفك، إمشي أراويك ما وراء التطور، وأخذتني الىشوارع داخلية، شفت خياس ما شايفه بكل مكان بحيث گلتلها طلعيني بسرعة.وبهاي السنة رحت، وتشين تنتظرني بالمطار، وسَفْيَنهَ سوه مثلكل سنة، وبعد ما زرت عدة مدن، وأماكن تاريخيه، وسياحيةتدرون الصين چبيرة، گالت راح أوديك للمكان الي رحناله گبلسنتين.أول مرة رفضت، گالت دقايق انت شخسران، ومن طبيت للمكان انذهلت على هذا التطوير، والنظافة، والتكنلوجيا بحيث يستحيلي نعرف هذا المكان هو ذاك، ومن ذهولي سألتها: أگلچ انتو الصينيين شنو وشنو سركم؟
ضحكت وجاوبتني:الأسباب هواي، سياسية، وثقافية، واجتماعية واهمها ما عدنه واحد يتكل على الله حتي يروح للشغل. ولا ماحود ينتظر الرزق يجيه قبل الشغل، ولا عدنه من يگول لا تفكر لها مدبر، ولا فد يوم تغنينا بحضارتنه وگلنه: إحنا أهل حضارة عمرها خمسة الافسنة. تصدگون گتلها كافي، خفت تدوس بعد أكثر وأزغر ويه نفسي أكثر وأكثر.