گبل من چان الجيش اله قيمه چبيره عند المواطن والدولة،والشرطة ماخذه مكانها الصحيح بالشارع والريف، وبآخر نقطةعلى الحدود، تلگه الضابط مهيوب، والناس تگومله وتقدره،والمنتسبين مهنيين، عينهم على وحداتهم ومراكزهم، وفنه الي يتجاوز على واحد منهم، والحچي يجيب حچي:فد يوم بزمن الشقاوات أواخر الستينات وبعلاوي الحلة تعارك جندي ويه شقاوة جر عليه سچينه، وما تشوف غير عشرات الجنود كلمن نزع نطاقه وطاح بيه دگ الى ان جنزوه.وبعد ذيچ الحادثة بچم سنه مدني تحارش بزوجة ضابط دايصعدون للقطار سوه من المحطة العالمية، رايحين للبصرة، ومن حاول ينهره صارت هوسة، وبعدها الهوسة گابه، شكو جندي بالمحطة وبالقطار نزع نطاقة واجه للمكان، وما جازوا الا شبعوا المتحارش كتل، واجتي الشرطة والانضباط اخذوه للمركز سجلوا عليه دعوة.
هسه وبعد هذا التردي، وعدم احترام العسكري لذاته وكثر اخطاءهو تجاوزاته، وعدم فهم الدولة لمهنية عسكرها وروحهم المعنوية،تجي عشيرة تقتل طالب بكلية الشرطة شاب لا صوچ ولا ذنب.لأن عشيرته أو أقاربه مطلوبين دم لذيچ العشيرة.والدولة تغلسّ، وتنتظر الحل من العشيرة.زين اشلون تصير الشرطة نزيهة، ومخلصة؟ واشلون الجيش يصير وطني ومقتدر إذا ما الدولة تعز منتسبيه؟والله عسكر محمد العاگول هم ما يقبلها.