هي من العلامات الزينة أنو رئيس الجمهورية يشتكي على رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، ويجرجرهم للمحاكم على مودتوطين رواتب موظفي الإقليم حالهم حال أهل السماوة وتكريت وباقي محافظات العراق.ومن الخطوات الزينة فوگ ذيچ الخطوة، حكم المحكمة الاتحادية بتوطين الرواتب حسب تعليمات البنك المركزي للمصارف المعنية، وتبعًا للإجراءات الحكومية سارية المفعول، ومع هذاماكو تقدم بالموضوع ومسألة الرواتب رجعت الى لنقطة الصفر عملية جر حبل بين الحكومة والاقليم:لا الحكومة العليّة عدها الجرأة القوية والحيل المضبوط دا تنهي الموضوع الي صارله سنين متعلق بين الطرفين.
ولا الإقليم يتنازل للحكومة عن استقلاليته المالية، ويمشي مثلت مشي الأقاليم بباقي دول العالم.وطبعًا الخاسر الوحيد بعملية الجر والملاواة هو المواطن بالإقليم الي شهر يستلم راتبه مكرمة، وشهرين ما يدري برواتبه تروحوين، ولسان حاله يگول للسيد رئيس الجمهورية حامي الدستور:مو إشويه استعجلت بالموضوع.لو منتظر ما بقى شي من الانتخابات، وتشكيل حكومة جديدة لازم يتنازلون بيها الاطار للإقليم بقضايا المال، والنفط وغيرها حتى يضمنون بيضة القبان الكردية تكون لصالحهم مو لغيرهم، عادعلى الأقل تمشي الأمور كم شهر، وبعدها ألف عمامة تميل.