يحچون أهل گبل عن واحد صاحب بعير وده بعيره للسوگ دايبيعه اشتروه گصاصيب، وعلى طول ودوه للمسلخ دا يذبحوه،وأول ما وصل الباب الحيوان حرَنْ، وما قبل يدخل.حاولوا وياه بكل الطرق ماكو فايده الى إن إجه بدوي صاحب بعران، عنده خبره من زمان، گللهم روحوا جيبوا صاحبه هويگوده ويطببه جوه المسلخ.
وبالفعل جابوه وگاده من رشمته ودخل بيه، والبعير يمشي وراه خطوه بخطوة وبكل هدوء ورحابة صدر.ولمن جابوا سچاچينهم واجوي دا يذبحوه، أشرلهم وگال أوگفوا إشلون اغدر بمن وثق بي ومشى وراي.وتاليها انطاهم فلوسهم وطلع بالبعير مالته حالف يمين ما يبيع منائتمنه على روحه.رباط السالفة بأيامنا هاي، هواي من أهل السياسة باعوا الجمل العراقي بما حمل: الدين باعوه لواحد من الجيران.والنفط هربوه بأرخص الأثمان.والبندقية صارت إيجار، وتطك بأمر من الولي السلطان.والوطن وزعوه شطايط بين العربان.أما الكرامة والشرف، فتنازلوا عنها بلا مقابل لچان ما چان.وانبشركم هسه دا يستعدون للانتخابات الجايه ومحضريلكم خوش هدايا حتى تنتخبوهم ويرجعون يبيعون الباقي بالمزاد.