الواگفين بالوسط والگاعدين بالأطراف، الي يؤمنون بالديمقراطيةوالراغبين بتغيير يْطَلِعْ البلاد من خانة الأحادية بالتفكير، وأدلجةالمجتمع طائفيا، وتخليصه من الطقوس الغريبة الي دخلت عليه بعد الاحتلال والتغيير.
ووياهم الساعين لإيقاف النفوذ الأجنبي والإيراني على وجه الخصوص، والراغبين بالعيش بأمان بلا حروب، ولا سلاح مطشر وين ما چان، والشباب العقال.كلهم كانوا يباوعون على الساحة السياسة بلكت تطَلِعْ الهم قادةمنصفين، عدهم نكران ذات وواقعيين ويتحملون المسؤوليةويفتهمون، ويخلصوهم من كل هاي المصايب والقيل والقال.وانتفضوا قادة الديمقراطية والحرية، وأهل الوسط، وأعلنوا يومالسبت عن تأسيس "التجمع المدني الوطني العراقي" كتحالف انتخابي جديد شعاره كلش حلو "العدالة والمساواة وعدم عسكرة المجتمع".وكيفوا كلهم، وگام واحد يخابر الآخر، ويبشره ها تره وگفنه على رجلينه، ولن قاسم يگول:على كيفكم ليش عرفتوا هذا التجمع من يقوده.ولمن عرفوا إندگروا، وطارت كل فرحتهم لأن السيد رئيس التجمع الدكتور كبير بالعمر وصار نِفَسهَ ينگطع بالحچي بسبب المرض والكبر، زين اشلون راح يواجه حيتان السياسة الي گباله بالحچي، وشغل السياسة كله حچي؟ واشلون يگدر يلملم أطرافالسياسة ويقنع جمهور ينظر للسياسة طبخ حصو؟صدگ الي گال "تيتي، تيتي مثل ما رحتي جيتي"