أهل بغداد الأصليين والمارين بيها والي جايين الها تسياره،والشواغيل بملفها عاصمة السياحة يحملون إدارة أمانة العاصمة،ومهندسيها مسؤولية كل هذي الخربطة والتشويه والازدحامات،وقطوع الكهرباء وفيضان المجاري، وقذارة الشوارع، حتى واحد
منهم يگول عجيب ذوله المهندسين قدامى كانوا يفتهمون، شجاهم صاروا أميين، ويأكد على أميتهم من شغلة صارت وياه وعنها يگول:رحت للأمانة دا أتابع إجازة بناء عمارة للشركة الي اشتغل بيها على أرض تمتلكها بالمنصور. سوينه اجتماع ويه هندسة الأمانة،جبتلهم التصميم على قرص مدمج، گالوا روح اطبعه على الورق وتعال، احنة ما نشتغل على الشاشات، گتلهم العالم بعد ما يشتغل على الورق گالوا احنا بالعراق.ولمن طبعته وجبته بعد شهرين سألوني هاي وين مسوين التصميم، وعجب كل هاي التفاصيل، جاوبتهم هاي شركة أجنبيةسوته للتصميم، وانتوا تعرفوها سويسرية مشهورة.بعد أشهر دزوا عليّ وگالوا ارجع للمصمم خلي يبسط التصميم مادا نگدر نفتهمه، ولمن ضجت وگتلهم يابه تره تكنلوجيا التصميم تغيرت، وتطورت وذوله اذا أكللهم يضحكون علينا، نب واحدمنهم قرب يطلع تقاعد واشحدهم يضحكون، نعلة والديهم إحنا أهل الحضارة مو همه، ولازم يفَهْمُونهَ بالتصميم شيريدون، ومن گتله هاي هندسة غير المفروض المهندسين يفتهموها، شُمرْ الأوراق بوجهي، وگال روح خلي يبسطوها وعود تعال بعد شهرين،وعلى هذا الديدان طولت المعاملة سنتين، وبعدنا روح وتعال.