كنعان راح يراجع المرور دا يستلم إجازة السوق الجديدة بعد ماامتحن، وكمل المطلوب، استلمها، وطلع يهز بايده ويضحك. سأله صديقة المقرب اله كلش، والي راح وياه حتى يستلمها:هاي اشبيك تضحك؟گله مو شفت العجب.ورجع سألة وشنو الي شفته؟ ومعقولة أكو بالعراق بهذا الوكتشي يثير العجب واحنه صار نص قرن عايشين قصص كلهاعجب بعجب؟ فگله وك لعد اسمع قصة أخرى من قصص العجب:قبل استلامي الاجازة، طلبوا مني، ومن كل المراجعين الجايين،وحتى يستلمون لازم يسوون فحص خلو من المخدرات، وگلتويّه نفسي أي والله زين يسوون لأن مصخوها قسم من شباب هذاالوكت بگد ما يبلعون حبوب، ويشمون، ويسوون حوادث.ودفَعِت فلوس الفحص، ورحت على الحمامات دا أترس الشيشة،وآني مترهي، لأن صار ساعات ما طاب حمام، ولن أشوف شرطة بباب الحمامات تقدم الي واحد منهم وسألني: تريد أبول مكانك بخمسة وعشرين؟تعجبت أول مرة، وگتله وعود ليش هو أصلا آني محصور.گلي مو خاف ماخذ شي ويطلع بالتحليل، وآني بولي صاغ سليم.بعد ما سمعته إنمغلت، ومن كثر ما إنمغلت صار عندي احتصار،وما عاد يطلع البول، وبقيت أعصر خمس دقايق ياله وصلت نص الشيشة.