أم غايب عمرها فوگ الخمسين سنة وما عدها بهاي الدنيا لاولد ولا تلد، عايشة وحيده هي وأبو غايب الي يشتغل حمالعربانه بالشورجه، ويا دوبك مطلعْ عيشتهم وايجار الغرفةالگاعدين بيها بالمربعة خمسين ألف دينار بالشهر.صار تفجير بساحة الرصافي، والله جابه ويه مرور أبو غايببعربانته شايل حمل قرطاسية رايح للمتنبي، وانطاكم عمرهبالمكان.أخذت الشرطة الجثته لمستشفى اليرموك، كإجراء طبيعي فيمثل هكذا حالات. بعدها إجوي أهل العرباين جماعة أبو غايب لأمغايب يركضون، فلبست عبايتها وراحت للمستشفى مشي، ولمااستلمت الجثه سألت أبو التكسي:- يمهَ أريد أودي عمك للنجف أدفنه يم أمير المؤمنين إشگدتاخذ.أول واحد طلب (٢٠٠) ألف، والثاني (١٥٠)، والثالث نزلوياها للميه. دمعت عيونها وگالت: والله إبني ماعندي غيرهاي(٣٠) وأدري ما تسد كروتها بس شسوي.محد قبل بالسعر، ولمن يأست أحد يقبل أخذت داس لطموتخرمش خدود وسألت مضمد فات من يمها:- أگول وليدي الحكومة تدفن التايهين والما عدهم أهل.- إي نعم تدفنهم بمقبرة الكرخ لعد خوما تخليهم بالشارع.رجعت للتابوت بكآبة وحزن دا تخاطب زوجها وگاللت: أبوغايب سامحني ما گدرت أدفنك بديه بصف الامام، مودعتك اللهومحمد وعلي، وعافته ومشت!!!!.