دا يحچي لصديقه عن سفرته من عمان لبغداد الي سواها بالسيارة،وبداها بالمقارنة بين الجارين وگال: الأردن دولة مواردها قليلة لاعدها نفط، ولا غاز ولا مي، بس عدها نظام، وبمعابرها الحدوديةكلشي واضح وبنظام:هنا تستراح وتاكل وتنام.وهنا توگف للتفتيش، عمال ينزلون الجنط تدفعلهم وينطوك وصل.وهنا تختم وتطلع لله وياك. صحيح تحس الشرطي كأنه گالب خلقته عليك، بس هو ما يقصدك طبعه هيچ، أما العراق بمقارنته گال:كل هاي الموارد والتاريخ والنهرين أول ما تطب الحدود تشوف شرطي مكرش، بشوش، يحوتف حول السيارة ما يجوز الاالسايق ينطيه المقسوم. تسأله ليش انطيته وهو بالواجب، يجاوبك حتى لا يأخرنه بالسرة.تمشي شويه يتقدملك مدني هم مكرش، وهم بدا يحوتف، ناوشه السايق المقسوم. تسأل هذا ليش انطيته، يجاوبك حتى لا ينزل الركاب. وبعدها هم ينطي وتسأل ليش، الجواب حتى لا ينزل الركاب، زين الجايه سونار ليش تنطي، يگلك حتى لا يأخرنابالسونار.واخر محطة تنطي بيها، بعد ما تنَزِلْ الجنط بنفسك، شايب عجوزكلمن ينزل جنطه بنفسه، وترجع تسأل هنا ليش انطيت، يجاوبك حتى لا ينبش الغراض، اما الحمامات فما ترهم بيها المقارنة:فماؤها شحيح، وأرضها فسيخ، وحنفياتها فصيخ، وآخر المشهد
أقواس النصر الحدودية طايره منها لوحات باغه، ومبقيها الربع على حالها مع الأسف مثل العين العورة.