الدواعش رمز التخلف والوحشية هدموا منارة الحدباء رمز الهويةالموصلية، والمعلم التاريخي الإسلامي العريق، والأثر الباقي منحوالي (٨٠٠) سنة، وتولت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عملية إعادة الترميم بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة (خلف الله عليها) الي تبرعت بخمسين مليون دولار حتى ترجعها مثل ما كانت وأحسن.وبدأ الشغل من سنة ٢٠١٨ بتأني فني، ونفس طويل بموادهاالأصلية وطابوقها المزخرف هوه، هوه.والحمد لله كمل حسب الأصول، والي ينعد فعلا انجاز عظيم،وبعد اكتماله، توجه الخيرين للافتتاح وبيوم الافتتاح الي چان متوقع أن يكون يوم عراقي مشهود، يحضروه علية القوم، وإذا بالافتتاح محلي يتيم بحضور مدير اليونسكو السيدة (أزولاي)والمحافظ، وعدد من أعضاد مجلس المحافظة.وهذا اليتم الافتتاحي وبهاي الطريقة وهذا الحضور الخالي من أيتمثيل حكومي اتحادي ينطي رسائل وإشارات أقلها سلبية:هو أن الحكومة ما مهتمة للتراث ولا للتاريخ.يجوز تنظر للمنارة والمسجد مالها نظرة طائفية، وهاي النظرةهي الي ما خلتها تجي أو تدز مسؤول چبير يجي بمكانها.وقد يكون شعرت بالنحاسية لأن الامارات مولت المشروع،ويجوز عدها أسباب أخرى ما ندري بيها، وعلى العموم مشروع
مجسر يركض رئيس الوزراء حتى يفتتحه بينما هذا التراث العريق، ما يديرله بال.