لو شرطة النجف گادرة تحافظ على أمن النجف چان گلنه والنعم منها شرطة، ونخليها على الراس، ونطلب من الشعراء يگولونبيها قصائد وطنية.لو هاي الشرطة گادرة تعمل مثل العسس مال گبل، وحارسةالمدينة المقدسة من الحشيش، وحبوب الكبسلة، وبيوت الليل،والسوالف المكسرة چان شدينه الراية، وعقدنه العزم، وتوجهنه الى مقرها مشي، وطبطبنه على أكتاف منتسبيها، وترجينه الزوار يحنون بابها بحنة إيرانية مرتبة.لو چانت صافية مصفاية ما بيها رشوة، ولا دغش، ولا تجاوز،ولا امتدادات وتدخل چان دعينا من رب العالمين يوفق قيادتها،ويرفع من مراتبهم فوگ وفوگ، ونطالب باسم الفقراءوالمحتاجين والعمال والفلاحين الحكومة العلية تنطي كل واحد منهم رتبة أعلى، وتستثنيهم من ترهل الرتب.إذا كلهن ذني ماكو، والمغطيات، والي جوه العباية هواي منهن أكو:إشلون السيد القائد عاف كل الأكو والماكو وراح يفتر بجهازه على السيطرات ومن حواليه الهلمّه كلها حتى يبلغ المنتسبينبنفسه، ممنوع دخول أي امرأة الى النجف إذا ما لابسه اللباس الإسلامي المحتشم، (جبة وعباية).وهسه ما نريد نحچي عن حرية المرأة وحقوقها (يطبها طوب)،ولا عن الي تمرّ بالنجف مستطرقه ورايحه لغير مدينه، هم يطبها
طوب، بس نقترح على السيد القائد أن يسوي جهاز خاص بمتابعةالنسوان الي يدخلن النجف يجوز ينزعن الجبة بعد السيطرةباشويّة، وإذا نزعنها من صدگ راح يهتز ركن من اركان الإسلام عود بعدها شنسوي؟