يبين الدولة العليّة لحد الآن ما تعرف قيمة الشباب في بناءالمستقبل، ولا تعرف تأثيرهم على المسيرة سلبا (هدم وتخريب)إذا نشأوا نشأة مو صحيحة، وما أشبعوا حاجاتهم العضوية،والنفسية بشكل مضبوط.أو إيجابا (بناء وتطوير) إذا أخذوا حقوقهم بالنمو الطبيعي،وصَرفوّا انفعالاتهم الغريزية بشكل صحيح، وتمتعوا بحقوقهم بالحياة بشكل معقول.ولو تعرف ما كان معالي وزير التعليم العالي والبحث العلم يينَسَبْ بمنع إقامة مارثون مختلط بين الطلاب، والطالبات بحجة(عدم التوافق مع القيم الأخلاقية، والثقافية لمجتمعنا، وتأثيرها على البنية التعليمية السليمة).السيد المعالي تدري وين وصل مستوى التردي بالقيم الأخلاقيةبمجتمعنا واشگد أكو زنا محارم وطلاگ.ثم أي بنى تحتية تحچي عليها والجامعات الأهلية، وهواي من الحكومية تخرج اميين والمعرفة الي يحصلون عليها من هايالجامعات أو الدكاكين ما تساوي في كثير من الأحيان معلومات الثانوية مال الأول.على كيفكم ويه الشباب خليهم يصرفون طاقاتهم الزايده بشكل سليم، خليهم ينمون ويكبرون بشكل صيحي، خلوا واحدهم يعرف المقابل من قريب أحسن ما يبقى الليل يباوع أفلام وتوصيفات غلط.
بس الحقيقة المرة العتب كل العتب مو على السيد المعالي الي ماعنده تأهيل يناسب المنصب، العتب على الدكاترة الي تارسين الوزارة، والي يبين رجعوا مثل قبل يخافون، وعلى كلشي يوافقون.