نوبات الناس الطيبين من أهل العراق الخيرين، وخاصة رجال الدين، والآباء المتدينين، من يريدون يخوفون الشباب من ولدهم،ومعارفهم الي ما يصلون أو الي جربوا الصلاة وتركوها، أوالبنات الي نزعن الحجاب على أساس ما اله علاقة بالحلال والحرام، وغيرها من هاي السوالف البسيطة والعابرة، يگولولهم ولكم بسوالفكم هاي راح تقوم القيامة.زين هسه ذوله الى گاعدين بس يخوفون الشباب، اشراح يگولون لهذا الشايب المختل الي لزموه يريد يغتصب حفيدته، وهو غادي نكت.واشراح يحچون ويه ذاك الشاب الأهوج الي اغتصب شيخ عشيرته.واشراح يسمون، ويوصفون ذاك الأخ الي تحارش باخته.
وشيسمون ذاك الاب الأرعن الي مگَعِدْ بنته الطفلة بصفة بالسيارة، وهو دا يسوق يضربها ويگرصها حيل، وهو متونس...هم يگلولهم راح تقوم القيامة، لو بهيچ حالات يسكتون بالله عليكم لو ذوله بالذات يعوفون الي دا يصير على الدولةصاحبة الشأن، وعلى أهل الاختصاص همه المعنيين بدراسة مثل هيچ حالات، ومعالجتها كظواهر سلوكية غريبة وشاذه قبل ماتكبر، وتنتشر بظروف الاضطراب، وعدم الاستقرار الي تساعدعلى انتشارها، ، ولا يقحمون الدين بموضوع نفسي معقد، موأحسن.مشكلتنا بالعراق أهل الدين بالذات يريدون يخششون نفسهم، بكل زغيّرة وچبيره، يعتقدون انهم بكلشي يفتهمون، وبالنتيجة ما عدهم غير يهددون ويمنعون ويعاقبون، فيزيدون الطين بله.