سياسيينا سنتهم وشيعتهم عبالك حچاية وجهين، من تگعد ويهواحد منهم، ما تگدر تعرف منه هو شيريد، ولا تگدر تعرف منوالزين منهم، ومنو الشين، ولا تگدر تلزمهم من لسنهم الفلتانة دوم،وكأن بداخل عقل الواحد منهم جني إزغير، هو الي يدفع السياسي أن يگول الي يريد يگوله، وهو الي يبرر اله ما يگوله وهو الييدفعه حتى يغيّر وجهته حسب المصلحة المطلوبة الشخصيةوالحزبية، أو حسب الهوا الداير وين ما وين.البارحة ولمن الجولاني الله يوفقه ويطيل بعمره، حل الجيش السوري، فد واحد من السياسيين المعروفين عدنا والي حاط خنجره بحزامه من سنة ٢٠٠٣ ولليوم، راح يهني السيد الجولاني
وجماعته بهاي الخطوة العظيمة، ويشد على إيده، لاتخاذ خطوات بعد أشد وأقمش من أجل التطهير والتطوير.لكن هذا السياسي المبجل نسه نفسه هو الي چان وما زال من أكثر السياسيين العراقيين يبچي على حل الجيش العراقي بعد الاحتلال٢٠٠٣، ويعتبرها جريمة ارتكبت بحق العراق والعراقيين.زين يابه شني الفرق هنا عن هناك، أشو هنا حَلّ اعتبرته جريمةارتكبت بحق الجيش والشعب العراقي والدولة.وهناك هم حل، يعني نفس الشي، والنتائج الجانبية لحل الجيش اليصارت هنا (إضطراب أمني وفرقة وانقسام) هم راح تصير هناك ويجوز أشد وأخطر بسبب محاذات سوريا لإسرائيل ولبنان.لو هناك حلال وهنا حرام.