من سنة ٢٠٠٣ الى سقطت بيه الدولة والنظام، ولهذا اليوم اليقربنه بيه على سنة ٢٠٢٦ الناس تگول وتعيد الگول:تره دخل بسلك الشرطة الجديدة مجرمين، وحرامية، ومنحرفين طلعوا بالعفو مال صدام، بعد ما دفعوا هواي منهم ثلث أوراق وتأكد بگولها:مع انهم داوموا وصار عدهم مصدر رزق مال أوادم وحلال، بقىقسم مو قليل منهم على سوالفهم الأولية:ابتزاز وعصابات ورشاوي واغتيال وغيرها.
وبعد ما طلعت ريحتهم بدت الناس تنتقد وجودهم، واستمرارهم بهذا السلك المهم، وتشتم كلمن صار السبب بوجودهم، والوزارةالي مبقيتهم.ولمن وزير الداخلية سنة ٢٠٢٤ اتخذ خطوة جريئة، وصحيحةبفصل آلاف منهم لأنهم ما تابوا، وإحالة آلاف القضايا مالهم،والمكسرات الي مسويها الى المحاكم حتى تبت بيها، گبوا بعض السياسيين، وگالوا هذا اشلون يصير، وخطية ووين راح يروحون، والله والشرع ما يقبل.لعد يصير المنتسب يخون الوظيفة مالته وعنه يسكتون.ويصير واحد وهو شرطي عضو بعصابة تخل بأمن المواطن والدولة وعن حالته يغلسون.ويصير شرطي يستغل بدلته ومكانته العسكرية بعملية سطوا وابتزاز ودعارة وما يعاقبوه. والله صرنه مزق وبعد ما عادواحدنا يعرف الي يصير، والي ما يصير، ولا يدري الطريق الصحيح منين.