العرب والمسلمين يأكدون بأمثالهم وأقاويلهم أن العصا طالعهَمن الجنهَ. وإذا أخذنا مفهوم العصا المقصود بيه العقاب، فهذاصحيح، لأنها رمز للتخويف من العقاب حتى الناس تمشي بشكلصحيح، لأن من الصعب أن تمشي صحيح إذا ماكو عقاب رادعيجعلهم يتجنبون ارتكاب الخطأ. لكن الي دا نشوفه في عراقنا بعدعام (٢٠٠٣) وكأن العصا انكسرت، أو رجعت للجنة بعد مايحتاجوها على الأرض.سنة (٢٠٠٥) السيد أركان الجيش العراقي كان راجع مناجازته الدورية بإقليم كردستان عن طريق البر مروراً بكركوك،هو وحمايته، توقف في قضاء طوز خورماتو أو مثل ما نسميهالدوز، وكان بالدوز قوة حماية فوج مشاة، دخل للفوج دا يتفقده،وجاء عليه ضابط يِحمِلْ رتبة عقيد ركن، شافه نص ردن وقيافتهمخربطة ومن يمشي يعرج، سألة:- انت من أي دورة بالعسكرية وبالأركان.- آني دمج سيدي.- شارة الركن الي شادها منين إجتك.- آني شديتها من عندي، حتى أقود الفوج.كل الي سواهْ السيد رئيس الأركان گلهَ إنت شديت عقيد، ليشتشد شارة الركن تركه وطلع من الفوج كمل طريقه الى بغداد.وطبعا بهذا الوكت مثل هاي السوالف والحوادث صارت كثير،ضاعت بيها العصا، وضَاعت من وراها الموصل والأنبار،وانتهت الصناعة وتلفت الزراعة، ويجوز تاليها يضيع العراق.