اشگد شافوا أهل الموصل ضيم وخراب وقهر أيام داعش وطول فترة الحرب وياها وگبلها باشوية، بس العراقيين يشهدون أنهم:گدروا يطلعون منها بسلامة عقل ومحافظين على بعض القيم بشكل مقبول.وگدروا يستفادون من التجربة ودروسها ويمشون ليگدام أحسن من غيرهم الي بقوا عاگبين ليوره.
والحچي الي يدور بين الي يروحون يزورون الموصل أن أغلبهم يگولون أحلى شيئين شفناهن بيها:الأول. عملية الترميم للتراث الموصلي، بيوت قديمة، ومعالم قديمة ودرابين ضيگه چانت موجودة تميز أحياء شعبية من مئات السنين، رجعت مثل ما چانت جميلة ونظيفة، وبس يعجبك تمشيبيها، وتباوع عليها.والثاني. السعي الموجود عند المواصلة لاستذكار قيم قديمة،يحاولون يرجعون الها ولأيام زمان كانت هي الي ماشية بالمجتمع الموصلي مثل:فرن مال صمون من يعزّلْ يخلي چياس الصمون وعليهن السعر،وبصفهن صندوگ لحفظ الفلوس، ويعوف المشتري هو وذاته يأخذ الصمون، ويخلي الفلوس حگهن بالصندوگ.ومثله مسوي أبو المخضّرْ.التفاته شعبية عظيمة لترميم القيم، يا ريت يدعموها الأهالي وينجحوها، ويا ريت تتعمم على كل محافظات العراق خطوةلإزالة الشوائب الي علقت بالنفوس، نتيجة الحروب، والإدارات الغلط من سنين وسنين.