رزاق يگول من واحد مستطرق يگعد بگهوة بالديوانية يحسب طيبة أهلها الي ما تنوصف.ولمن يتذكر أيامها القديمة، ومعسكر اللواء ١٤، والنادي العسكري، والشط وأسلوب التعامل المدني، ينعصر گلبة على ذيچ الأيام الحلوة.
76ويگول عليها وعلى أهلها خطية وين چانوا ووين صاروا، وإذاأخذه الواهس وأخذله فد جوله بشوارعها ينعصر بعد بالزايد.يشوف:مشاريع سكن عشرات الأحياء، وآلاف البيوت متأخر الشغل بيها.المجاري مثلها، وغير مشاريع يمشي الشغل بيها مشي السلحفاة بچيح مي. وإذا سأل ليش هذا التلكؤ، وعجب حال المدينة هيچ،يجاوبوه بكل صراحه:تره المقاولات الدسمة تنحال الى المليشيات، وكلها تعرف هذي المليشيات محد يگدر يحچي وياها حتى لو يتأخر الشغل مالها، أوما يجي مطابق للمواصفات، ثم المشاريع بالأصل قليلة، لأن أعضاء مجلس المحافظة، وبعض المسؤولين، يتهيبون ويتوجسون فيفضلون يرجعون تخصيصات موازنتهم الاستثمارية لخزينة الدولة نهاية السنة ما صارفين منها شي حتى لا يگولون عليهم يبوگون.تدرون بيهم أولاد عشائر معروفة وناس تقاة يخافون الله، عدهم أنينگال عليهم خوش أوادم حتى لو مقصرين بالشغل ومو گدها،أحسن ما ينگال عنهم حرامية وفاسدين.وعلى هذا الديدان يا حميدان بقت مدن الجنوب، ومنها الديوانيةعاگبه مثل العرجة من بنات نعش.