أبو علي گاعد بالگهوة الي براس الشارع هو ومجموعة من ولد المحلة، عدّلْ الرجل بگعدته وگال:
يا جماعة تره ما تصيرلنا چاره.ردوا عليه الگاعدين وگالوا:ها هسه ياله عرفت ما تصيرلنا چاره؟ضحك من كل گلبه وگال: غير من صارت الشغلة وياي ولمسته المس يد.فكلهم گبوا عليه وسئلوا: إي وشصار؟ فبده يحچي:زوجة ابني عدها عقار بزيونة ورث من أهلها باعته، وراحت داتسوي الضريبة حتى تتم البيعة، وتدرون التسوية تشمل العائلة.باوع الموظف بالإضبارة وسألها شنو اسم أبو زوجك؟ جاوبته يونس!ذب القلم على الميز وهز ايده: تبيعين وتشترين وأبو رجلك مطلوب أربعة إرهاب.يمعود اشدا تحچي الرجال متوفي من قبل خمسين سنة.والله هذا الموجود بالإضبارة، تگولين لا روحي للمكافحة واثبتيالهم متوفي.يمعود شيوديني؟لعد تدفعين نص مليون، وأسويلچ التسوية وتكملين البيعة، بس مااضمنلچ رفع الاسم، لأن ما ينرفع الا من الجهة الي حطته بالقائمة.ودفعت النص مليون حسب الأصول، ومن بعدها دگت رجل بعدما تشوف العراق.صفنوا الجماعة وكلهم مرة وحدة گالوا والله يابه حقها.