لو ما مفرزة الشرطة نفسهم دنيّه، ما چان قبلوا يعزمهم على الغدا عباس الموقوف عدهم، والي مرتكب كومة جرائم، ومطلوب نقله
من المحكمة الي حكمت عليه ببغداد بالسجن، ومطلوب نقله من المحكمة الى سجن الكوت تحت حراستهم المشددة.ولو ما رخيصين، وإزغار گدام نفسهم، وگدام الناس الي يمهم وحواليهم، ما چان بهاي السهولة اقتنعوا كشرطة عدهم ممارسة بالمهنة، أن يگعدون ويه مجرم معروف بمطعم، وبدون كلبچات.ولوما خوثان وعميان ما چان أمنوا بعباس المتهم بقضايا قتل،ودعارة، وسرقة، واغتصاب، ومخدرات، يگوم من يمهم بعدما شبعوا، وحطوا السفري بصفهم حتى يروح للحمام بحجة يغسل إديه، ويتوضأ، ومن هناك يفلت من الشباك الى سيارة تنتظره وراالمطعم. ويجوز لا هاي ولا ذيچ، والله العالم يمكن عباس مدستّر الشغلة وياهم، وداهن صدورهم ليگدام بچم دفتر، وحاط وياهم الخطة سوية، ويمكن حاسبين الحسبة سوية إذا شكوا بيهم وقصروهم ينطون للمجلس التحقيقي هلي قاسمه الله من اليأخذوه، حتى يطمطموها، ويمكن حاسبين حتى لو ما تطمطمت بالمضبوط ينشملون بعفو يبقى ساري المفعول.هاي مو أول چفصة شرطوية، ولا راح تكون آخر چفصة، لأنأكو خلل أخلاقي، وهذا الخلل ما ينصلح إذا ما يتنظف السلك من الدمج والمو خوش، ويتعاقب المقصر أشد العقاب حتى يصير عبرة لسلك الشرطة الي عليه تعتمد السلطة بالحماية، والأمن،والتنفيذ.