يزعلون من تگول ترة أكو أعضاء برلمان جايين يبوگون.ويضوجون من تگول تره أكو منهم ما يفتهمون، ولا يدبرون.زين لعد شتگول على ذوله الي تايهين بالدرب، وما يعرفون شيسوون، وحتى يسوون فد شي أو يقنعون نفسهم أنهم مسوين،قدموا للبرلمان مقترح مشروع قانون لدعم العملية الديمقراطية في العراق، سموه قانون الحوافز الانتخابية. ينص هذا القانون على:ينطون لكل واحد يتعنه ويصوت من الموظفين الحكوميين،والعسكريين قدم ست أشهر.والي ما متعيّن ويروح يصوت له أفضلية بالتعيين.وللصناعي والتاجر إعفاء ضريبي يصل للمليون دينار.يعني ومن عجزوا أن يقنعون العراقي بأن البرلمان يقوم بواجبةمن صدگ، وانهم كأعضاء أهل لعضوية هذا البرلمان حتى يجي يصوت، ويصوتلهم بالذات، راحوا يرشوه حتى يصوت الهم،واشلون رشوّهَ، تخربط السلم الوظيفي، وتزيّد عدد الموظفين فوگما همه زايدين، وترهق ميزانية الدولة، وتخل بالضبط والتراتب العسكري فوگ ما هو مختل.
عمي إكعدوا، واستروا على نفسكم، مو هيج تخلون الناس يصوتون، ثم التصويت بالعالم التزام وطني، تره قسم من الدول تعتب على الي ما يصوت. ودول تعوف المواطن هو وضميره حتى يصوت، بس ماكو دولة بالعالم ترشيه حتى يصوت.والله ما ندري واحدنا عن هيچ نمايم شيگول.