گعدوا يحچون على التغيير الي صار عدنه، والي لازم يصير،واحد گال الحمد لله وين چنه ووين صرنه، والثاني گله مو صحيح وبعد طريقنا طويل، رد عليه دا تشوف اشلون الناس تروح تزور،وكلها تطبخ وتوزع ثواب، هذا مو تغيير نحمد الله عليه. جاوبه نصها رياء وراح أحچيلك شغله صارت وآني طرف بيها وخلي الگاعدين يحكمون:بعشرة عاشور مال السنة الي فاتت طلعتْ من محلتنه للمحلة اليبصفنه أدور قيمة وأدري بيهم هواي منهم يطبخون، لكن وصلت متأخر، فسألت جماعة دا يلملمون: ما بقت عدكم قيمه للثواب،جاوبني واحد، خلصت، بس دُگْ باب هذا البيب وهو يدبرلك، لأنطابخ جدرين، ولو خلصن بس أدري بيه يضم للمعارف.والله دگيت الباب، ولن وجهه مو غريب عليَّ، فسلمت عليه، وگتلهيبين ما عرفني، انت مو أبو جون، گلي إي بس ما عرفتك.
هاي شنو مو چنه جنود سوه بلواء ٤٧ بحرب ايران.أووو تذكرت وين هل غيبه. وسالفه تجر سالفه، گتله بالشقه أگلك تره آني فرحت من شفتك تطبخ، گلت بگلبي هاي هم كسبنالنا مسيحي لجانبنا. گال ادخل وسد الباب، دا أسولفلك هذا آني اليتشوفني أطبخ، ومستعد ألطم وأتبرع علمود أحافظ على بيتي،وتجارتي لان الدنيا ما تتأمن، وروح ابوك نص چدي بذاك الزمان راح حتى أحافظ على روحي، ونصه دا يروح بهذا الزمان حتى أبعد أولاد الحرام عن بيتي وتجارتي، ودجيب جدريتك انت نايم ورجليك بالشمس.