من ستين سنه شياب قريتنا الجمجمة بسوالفهم يگولون:الحرامي اذا طب بيت من البيوت، ولگه بيه مرهَ وحدّها ما يبوگه،ويحچون أجلكم الله عن گواد ببغداد چان راكب تكسي من الميدان لباب الشرجي، وبعد اشوّية أشرن بنات اثنين رادن يصعدن بنفس السيارة، گال للسايق لا توگف وآني راح ادفع الكروة مالتهن.ومن سأله السايق وهو متعجب، ليش، گله:عمي ذني ساكنات بمحلتنا، وشريفات ما اريد يركبن وياي وينشبهن.وبعد كل هاي السنين، والقوانين، والثورات، وكثر الصوم،والصلاة، والحج سبع مرات، وتحريم الگوادة، ومنع الاختلاط،
والنتيجة دخل كار الگوادة فاسدين وفسدوه، والحرامية ترسوا البلد.لعد تقبلون مقدم يستشهد دفاعاً عن أهل بلده الشرفاء والحرامية،وبعد جثته الكريمة ما اندفنت، يروحون أهله للقرية حتى يسو ونعزهَ، يجون حرامية هالوكت يگشولون بيته.ولكم الشهداء بالعالم يسوولهم تماثيل، ويكتبون عنهم قصص وروايات، تجون انتم تفجعوهم فوگ ما همه مفجوعين.ألف رحمه على روحك مقدم رزاق.أريد أگلك من توصل يم رب العالمين إشكينه إلهَ وگله:تره ربعنا بالعراق صاروا مو خوش، بلكت يسمعها منك شهيد،والك عنده خاطر.وبلكت لهذا لخاطر يسويلنه چاره، لأن ما بقت إلنا كل چارة.