من ذاك اليوم بذيچ السنة ٢٠٠٣ ولهذا اليوم نهاية هاي السنة٢٠٢٥ والعراق يمر بظروف صعبة كلها أزمات، ومشاكل،واضطرابات، يعني كلها خضات، خضه وره خضه، وآخر خضةسقوط حكم الأسد بسوريا وجية فصائل مسلحة الى حكم البلاد،وخسارة حزب الله بلبنان لقياداته ونظمه الدفاعية، وتدمير غزة بشكل وحشي وهمجي، والضغط على الفصائل المسلحة العراقية.أحداث خلت الكبار بهذا العالم، يأكدون بأن صورة الشرق الأوسط تغيرت، ويگولون لدول المنطقة خاصة الثورية منها:
انتم هم ما عدكم چاره لازم تتغيرون، ولأهل العراق طگوهابوجهم التغيير الي رايديه منكم يبدي من حل الفصائل المسلحة،ودمجها بالقوات المسلحة.لكن ورغم كل هذا الوضوح بمطالب الكبار، أكو قسم من السياسيين مو بس ما يرضون يتغيرون، وانما يحشدون جهدهم،وجهد غيرهم بالضد من الي يريدون يتغيرون.والمشكلة هي أنو السلاح لحد الآن باقي باديهم بحجة المقاومة،والمشكلة الأتعس ذوله عدهم استعداد يستخدمون هذا السلاح ضدأي واحد يخالف رأيهم بحجة المقاومة، وعلاقاتهم القوية، ويه رب العالمين.يمعودين استهدوا بالرحمن، وخَلوا التغيير يصير بخطوات هاديةوسلمية، مو تاليها يفرضوه عليكم بالقوة، وظروف العراق مخليتهما يتحمل أي خسارة تجي بقوة استخدام السلاح، لأنه ومثل ماتدرون:دنياته واگفه على گرن ثور.