البرلماني العراقي أبو الفسفورة يعني أصيل مو مزور ولونوبات يطلع عن الطريق، وخطية عدد مو قليل من برلمانيينا موبس يطلعون عن الطريق، ما يعرفون اشلون يرجعون، وقسم منهمومن أول أيام بعد أن يقسمون اليمين القانوني يفتر راسهم ومايعرفون شيسون عبالك ما مصدگين بحيث:أول خطوة لكثير من البرلمانيين يشتري قلم أحمر حتى يوقعبيه وتشوفه كلشي يجيبوله يوقع، المهم يوقع وبالأحمر. وثاني شييشمشم بس يريد يحصل على خبر دا يطلع مؤتمر صحفي يبينبيه إشگد هو وطني ومقهور على البلد. وثالث شي طول الفترةالي تعقب القسم، عينهَ شاخصة على الدخل والانتخابات الجايهَاشلون يصوگرها وبسببها تلگيه يعوف شغلة الأصلي (الرقابةوالتشريع) ويركض يمنه ويسرهَ ويفتر على الوزراء والمسؤولينوبجيبة قائمة للتعيين، حتى يتكل عليها بتحسين سمعته وتقويةحملته الانتخابية.أما إذا واجهتهم مشكلها بيها امتدادات وطنية فعاد تعال يا عميشيلني، مثل ما صار بداية عام (٢٠١٧) بقضية خور عبد الله،لمن طلعت برلمانية حجية تصيح باعوه. وردنه نفتهم شنو اليباعوه، بعدين طلع تقصد الموقع الي دا يقيمون عليه الكويتيينميناء من جهتهم بالخور. ومن واحد گاللها يابه تره أكو ترسيمحدود فرضته الأمم المتحده بقرارها (٨٣٣) في (١٩٩٣) بعدغزو الكويت وخسارتنا الحرب، والعراق وافق عليه من ذاكالزمان وما يگدر لا هو ولا أبوه ما يوافق. رجعت وگالت خلييولون شنو موافقه شنو حدود.
133واحد دا يتابع السيدة النائب علق: صدگ صرتوا مثل مْجَديَّكركوك يجدي وخنجره بحزامه.