بريمر الله لا يوفقه، ولا يشوفه يوم راحه بحياته، أول ما صارحاكم على العراق بعد الاحتلال، صدّر قانون (الأمر ٩١ لسنة٢٠٠٤) بدمج المليشيات بالمؤسسات العسكرية والمدنية.ويقصد بالمليشيات الفصائل المسلحة الي كانت تقاتل صدام حسين، وعود هو يعرف أهل العراق، خله شرط بالقانون أن تتعهد هاي المليشيات بحل نفسها وتتحول للعمل السياس، وكلهات عهدت وقدمت قوائم بأسماء ربعها عود الي كانوا يقاتلون،
ودحست بيناتهم الربع الجدد والگرايب والجوارين والي ناطينفلوس جوه العباية، وطلعت لأغلبهم شهادات مزوره وسوتهم ضباط.وأول يوم طلع بيه بريمر من العراق نقضوا العهد، وجابوا لملوموسجلوهم بفاصئلهم المسلحة، ونزلوا للشارع أقوى من الأولمئات المرات، وبسوالفهم، وقوتهم صارت العيون عليهم حتىبعد محد يباوع للجندي والشرطي أولاد الخايبة.ولأن كل الي نقضوا العهد من بداية العهد، همه من المتدينيين،والي داخلين بالبريج كلش أگول:انتم ما قارين قول الرسول الأعظم (لا ايمان لمن لا أمان له، ولادين لمن لا عهد له). وإذا انتم ما قاريين، ولا فاهمين، كباركم وكبار الدولة هم ما فاهمين، وأقل واحد بيهم رايح للحج فد مرتين:اشلون تأمنون بمن ينقض العهد؟واشلون تسلمون لحاياكم بإديهم؟واشلون راح تنامون الليل ولحاياكم مو عدكم؟