سلام يگول هاي القصة سمعتها من أمي الي سامعتها من جارتنا عن بنيه رجعت من الكلية لبيتهم بالمنصور عيونها محومرّهَ،ونص الكحل منهن سايح. سألتها أمها اشبيچ، يبين عليچ باچيه

گليلي شني القصة مو ظل بالي. جاوبتها إشلون ما أبچي وهذاالأستاذ أبو الاقتصاد هم مرسبني بدرسه، وهاي ثاني مره يسويهاوياي، وما أعرف هسه شسوي، ومُعَدَلي بدرسه فد نوب واگع،گليلي اشلون أعدلّه. ردت عليها الأم زين اشلون مرسبك مو ذاك اليوم أخذتي مني فلوس، وگلتي أكو وياي طالبة تسوي عمل يخلي الأستاذ ينجحچ اشلون ما نجحتي.إي جابتلي فد شي بشيشه إزغيره، وگالت اشربيه قبل الامتحان،وگبل ما أدخل القاعة شربته، بس أشو ما جاب نتيجة، ومن سألتها بعدين گلتلي هذا خالِچْ براسه، ينرادله عمل أقوى، وهذا يكلف.طمأنتها الأم وگالت عوفيها هاي مو گدها، ذاك اليوم وصفولي سحارة بالبياع، يگولون العمل الي تسويه مضبوط، باچر أروحلهامن الصبح، واشگد تريد أنطيها، آني مو أمچ إذا ما أخليه بسيريد رضاچ، وما يردلچ أي طلب، بس كون تجيبيلي إسم أمه.وسلام قبل ما يكمل سالفته گال تره بكليتنا هواي من الطلاب والطالبات يحچون عن السحر والشعوذة وحروز المحبة.ومن سئلوه عن البنية تاليها نجحت بسحر أم البياع، گال:تابعت موضوعها خطوة بعد خطوة، من كل عقلي، تبين تركت كليتها الأهلية، وراحت لغير كلية.