عجيب أمر السياسيين مالنا بهذا الوقت، أشو قسم منهم لمن وگع بشار الأسد وسقط النظام، وتخربط وضع المنطقة كلها، وصارالعدو هو السيد الي ينَصْب كبار القوم ويؤمر وينهي، كرصوا،وما بعد نسمع الهم أي صوت، بعد ما چانوا خابصينه، وين مانروح بهاي الدنيا نشوفهم:بالفضائيات يفترون ويطلعون.وبالمواقع والاذاعات يلعلعون.ويبين كرصتهم هاي بعد كل هذاك النشاط، أكيد لو خايفين.لو ما واثقين من مكاناتهم، وحاسين وجودهم بالعملية السياسيةعاريّه.ويا ريت الناس تفگدهم وتعرف طبايعهم، حتى بالجايات لاتنتخبهم، لأن:الموجود عاريّه مو بس ما ينفع، وإنما وجوده خطر على العملية السياسية، حاله حال صخرة باقية فوگ الجبل عاريّه.يا دوبك ساندتها عروگ شجرة.لو منتچيه على صخره بصفها، ومن تمطر عليها مزنه قوية، لويتعرض جبلها لهزة أرضيّة لو يگمز عليها صخل جبلي، تدهدّرْ على بيت بطريقها لو على شارع صاير بالسفح.والسياسة مثل الطبيعة بيها هزات، ومن تجي الهزة، هم يتدهدرونذوله العاريّة، الي ساندتهم الفلوس، وواگفه وراهم الدول.وعساهم يتدهدرون لأن المثل العراقي يگول:الي ما بيه خير روحته أحسن وأخير.