نص العالم المتحضر والآمن والمتوّنسْ نظام الحكم بدولته فيدرالي، يمشي مثل الساعة عقد دستوري بين المركز والاقاليم،هذا الك يا الإقليم، وهذا للدولة المركزية، ما فد شهر مر على موظف من موظفي الدوائر المحسوبة فيدرالية، أو الي قائمةمحلية، وتأخر عليه الراتب.يگعد الموظف الصبح بنفس اليوم الي محدد يأخذ بيه الراتب كلأسبوع أو كل شهر يلگاه بحسابه كامل مكمل، لا استقطاعات، ولاتبرع لبعض الجهات، والدولة توزيع الرواتب بالساعة ما مسويّة عليه فضل، لان هو دا يأدي خدمة لقاء أجر، والدولة أو المؤسسة تسدد هذا الأجر، وتخدمه كمواطن صاحب حق عليها، الا العراق العظيم صار (٢٣) سنة، سنة تنطح سنه، وموظفي الإقليم كل چم شهر يشكْون من تأخر رواتبهم، ونسمع الدولة تگول الرواتب مشروطة بتسديد ثمن النفط المبيوع، وعوائد الگمارگ والمنافذ الحدودية، والاقليم ما يسدد لو مسويها تخارص وردان ينطيشويه ويضم الباقي.والاقليم يحلف يمين انبوب النفط مسدود، وتناكر التهريب مسدود طريقها، والعوائد دا ندز هلي يطلع منها.زين الموظف الكردي شنو ذنبه:راتبه مرتبط باتفاقات يسوها السياسيين وقت تشكيل الحكومة مايگدرون ينفذوها أو يخيوزون بالتنفيذ.
والى متى يظل الموظف المسكين يتحمل سوء النوايا والشكوك بعلاقة غلط بين الدولة والاقليم.