مُدرسة راحت لدائرة التربية بشارع فلسطين تراجع على مودتنسيبها، وصلت قبل الساعة تسعة، شافت أكثر الميوزة مال الموظفين فارغة. صفنت اشوية اشتمت ريحة أكل من الغرفة اليبصفها.دگت الباب ودخلت، لگتهم ناصبين الريوگ جدر معكرونية،وبصفه ماعون مليان بصل، والكل ماخذه راحتها، وتضحك منكل گلبها.گام عليها واحد من الموظفين يبين هو المسؤول، ريحة خليط المعكرونة بالبصل طالعه من حلگه توصل متر، فالبنية من اشتمتها رجعت ليوره اشويه. گاللها وبعده يلوچ باللگمة: هاي اشبيچ وشتريدين؟ما افتهمت عليه أول مره لأنه بعده يلوچ باللگمة الي ترس الحلگ، فانتظرت يبلعها، ومن بلعها افتهمت روحي على تربية الأعظمية. وراحت لتربية الأعظمية ولگتهم توهم دا يلملمون ريوگهم وريحة أكلهم هنا بيض مگله بدهن الحر. فوگفت على صفحة تنتظر يكملون، ويهوون الدائرة، طبعا مستفيدة من تجربتها بالمراجعة بشارع فلسطين.نص ساعة كلشي رجع لمكانه والموظفين رجعوا لميوزتهم بسريحة البيض بقت بالهوا ما تقبل تروح.
المهم تگول كملوا الشغلة، وبقت على توقيع المدير، گلولي تعالي باچر، فاستحمدت ربي على هذا الإنجاز، وأنصح كل المراجعي نلدوائر الدولة أن لا يراجعون قبل ما يكملون الموظفين ريوگهم ويكفكفون، تره الريحة ما تنجرع، والانجاز صفر.