من تسمع بنية مواليد ٢٠٠٧ تطلع من بغداد للنجف، ويّه شابنجفي توها متعرفه عليه، ما تدري شنو أصله، ومنين فصله (بس اسمه حسن) بحجة يوديها الى أهله حتى يعرفها عليهم، وبعدهاي خطبها.تگول هاي مراهقة وساذجة، وإذا ردت تقسي عليها من زاوية الأبوة، والحرص تگول هي بطبيعتها قشمر.ومن تسمع الولد النجفي ماخذها الى بيت چوله بحي الرحمة مابيه أحد، ولا ماحود، ومغتصبها هناك على راحته، وبعدها مطلعها من البيت لگراج السيارات حتى ترجع لأهلها، وبالگراج بقت تفر باذانها للعصر، الا ان اجتي شرطة النجدة وودوها للمركز، فتگول عليه:هذا ولد سفاح، ونذل، والمجتمع الي عايش بيه مختل، والجاي على البلد بعد أنگس وانگس.ومن تكمل القصة لآخرها، وتسمع الضابط مأمور مركز الشرطة مبيتها بالمركز، وهو الآخر هم مغتصبها بحيونة، تگول ومن كلگلبك ما معقوله هذا ضابط، ودارس قانون وحالف يمين، والمرك زالي صارت بيه المسألة ما ينعقل مركز شرطة وبمدينة مقدسة،وعلى طول يجي على بالك آلاف القضايا الي مرت على هذا
المركز، وطلعوا أهلها مظلومين، لو مكسورين لو مغدورين،وتتمني من كل گلبك كون:وزارة الداخلية تهدم هذا المركز على راس منتسبيه غسلا للعار،وكون أهل الحي الموجود بيه المركز يطلعون ويهجموه على روس المنتسبين.