هو واحد دخل كلية الاسراء بمسدس، صوّب رجل الأمن وگام يضرب عامي شامي، إنخبصت الدولة بقضها وقضيضها:وكيل الوزارة جا، وأبو الشرطة جا، والامن الوطني جا، صارتفزعة عرب، والعرب من يفزعون كلهم يجون حتى يتفرجون.وحتى يثبتون لدوائرهم والأعلى منهم همه موجودين بالشدايد،ويشتغلون بكل الظروف والأوقات، لازم يصرحون، فواحد گالهذا طالب من طلاب الكلية مكبسل.وثاني زيد اشويه، وأضاف الها چان سكران بوقت الدوام.والثالث صار رومانسي وگال: هذا واحد مسكين يحب، وحبيبته گالبه عليه ورايحه على غيره من ذوله الي بالعين ريگهم زين.بس الرابع نزل على الطين الحري وگال الولد مضطرب عقلياويتعالج عند طبيب نفسي، لكنه زيّد من عنده إشويه وگال الطبيب ناطيه جرعة زايده خلته يفقد ويسوي هاي المكسورة الي ماتتسولف، وطبعا هاي گبل ما يشوف الطبيب ويسأله كصاحب الآنه.
المهم تصريحاتهم هذي خربطت الغزل، وخلت الطلاب،وأهاليهم، والناس العاديين يضربون أخماس بأسداس، ويزيد قلقهم الي هو بالأصل واصل لليافوخ، ومع هذا ولا واحد طلع وگال يابه هاي القضايا تصير، وبكل العالم ممكن تصير، وحتى لاتصير ما لازم يبقى السلاح مطشر بالبيوت.ولا يمكن أن تبقى الجامعات الأهلية على طول البلاد وعرضها فاتحة أبوابها مثل الچنابر والدكاكين.