كل سنة بسته كانون الثاني، تمر علينه ذكرى تأسيس الجيش العراقي، العزيز على گلوبنا، نتذكر ذيچ الأيام الحلوة، الي چانبيها الجيش يمثل وحدة شعبنا بحق وحقيقي، لأن نلگه بالفوج الواحد العربي الجنوبي، ومن أهل الجزيرة، والكردي من دهوك والتركماني من كركوك والأزيدي من سنجار، كل همهم اشلون يطَلْعُونْ الفوج أول بالتفتيش.ونتذكر ذيچ الغيرة، والحمية، والضبط لكل الجنود، واشحده الييتطاول على واحد لابس خاكي بالشارع، واشلون يلتمون أبوخليل وبديهم الأنطقة، يلقنوه درس ما ينساه العمر كله.ونتذكر بدايات خراب هذا الجيش العظيم يوم دخلوه بالسياسة،وجعلوه خليه حزبيه، يفكر ويعمل بعقلية حزبية، وبدوا يمنحون الرتب العسكرية لضباط الصف الرفاق فانهوا المهنية والضبط،وقضوا على سلسلة القيادة والسيطرة الأصلية، وفوگ هذا كله شكلوا وياه الجيش الشعبي على أساس رديف، ونيتهم يسووه
منافس، ورقيب فدگوا آخر بسمار بنعش الجيش، وصرنه نگول الله يرحمه.ونتذكر هاي الأيام الي ما النا بيها يد، غير نتمنى أن تعيد الدولةالهيبة لهذا الجيش، وترجعه يمثل كل أهل البلاد، وتعيدله المهنية،وتنظفه من الرتب الكلك، وتوگف تسلل الحزبية الدينية الىصفوفه، لأن البلد الي ما بيه جيش قوي يصير ملطشه،والديمقراطية الي ما الها جيش يحميها تتحول الى ديكتاتورية حتىلو يحكموها الأغلبية، وما بهاي المناسبة وبكل المناسبات الي راحتجي من بعدها غير نگول: كل كانون ومنتسبي جيشنا العراقيبألف خير.