لو تجي تسأل طالب، أو طالبة بالسادس الاعدادي، وين راح تروح بعد ما تنجح من السادس، هواي منهم يجابون ما ندري.وإذا رحت بأيام الانتخابات على قسم من الرياجيل، والنسوان وهمه بطريقهم للصناديق المن راح تنتخبون، مو قليل منهم يگلولك ما ندري.ومن تدقق بإجابات سياسي مخضرم عن أغلب الأسئلة الييسألوها اله بالمقابلات تلگاها والله يابه ما أدري.وعدم الدراية من تتوسع بالعقول تعني تيه، وهي ظاهرة نفسية يبين موجودة بمجتمعنا العراقي حتى نگدر نگول صارت مألوفة،أو طبيعية بثقافتنا العراقية، وأخطر ما بهاي الظاهرة هو انالأفراد، أو المجتمعات الي يعيشون عدم الوضوح المستمربأهدافهم وتوجهاتهم (تيهنة)، تُصبح قراراتهم بالسياسة والحياةمخربطة، ورؤيتهم عن نفسهم، ومجتمعهم غير واضحة، ويُفقدوناشويه بعد اشويه الشعور بالاتجاه الصحيح. حتى الواحد يگدر
يشبههم، أو يشبه مجتمعهم برجل شاخ، وذبل جسمه، وضعفتذاكرته، وكثرت أوجاعه، وصار من كثرتها يفتر بالبيت ويگولما أدري اشبيَّ.وطبعًا للتيهنة أسباب يرجع قسم منها الى المعارف، والآراء،والانفعالات الي تخزنت بوعينا غلط، وتعفنت نتيجة استمراربقائها بالوعي سنين دون أن تتفرغ بشكل صحيح، ويرجع القسم الآخر الى ضعف القيادات العليا للدولة، وتدني قدراتها على إيجاد مشتركات للمجتمع توجه الناس الها. أما الحل إذا وصل التيه لرجال السياسة، والقيادات العليا المعنيين بالحل، فماكو غير أبو خيمة الزرگة.